محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

1271

جمهرة اللغة

و الوَليمة : طعام العُرْس . و التَّوكير : طعام في بناء دار أو بيت . و العَقيقة : ما يُذبح عن المولود . و الخُرْسة : ما يُتّخذ للنُّفَساء . و الوَضيمة : طعام المأتم . قال أبو بكر : وليس كل أهل اللغة عرف هذا . و العَذيرة : طعام الختان ، ويقال الإعذار أيضاً . قال الراجز « 1 » : كلَّ الطعام تشتهي ربيعَهْ * الخُرْسَ والإعذارَ والنَّقيعَهْ و النَّقيعة : طعام قدوم المسافر . وقال مرة أخرى : طعام القُدّام . وأنشد ( كامل ) « 2 » : إنّا لنضرب بالسيوف رؤوسَهم * ضَرْبَ القُدارِ نَقيعةَ القُدّامِ و المأدُبة والمَدْعاة : طعام أيّ وقت كان . و القَشيمة : هَبيد يُحلب عليه لبن . قال أبو بكر : الهَبيد : حبّ الحَنْظَل يُنقع في ماء حارّ أو في مُهَراق دلوٍ أياماً حتى تذهب مرارتُه ثم يُقلى ويؤكل . باب ما جاء على لفظ الجمع ولا واحد له خَلابيس : ، وهي الأمور التي لا نظام لها . قال الشاعر ( بسيط ) « 3 » : إنّ العِلافَ ومن باللَّوذ من حَضَنٍ * لمّا رأوا أنه دِينٌ خَلابيسُ لم يعرف البصريون له واحداً ، وقال البغداديون : خِلْبيس « 4 » . و سَماهيج : موضع . [ سَمادير ] وسَمادير العين : ما يراه المُغْمَى عليه من حُلم . و هَراميت : آبار مجتمعة بناحية الدَّهْناء زعموا أن لقمان بن عاد احتفرها . قال أبو بكر : الدَّهْناء تُمدّ وتُقصر . قال ( طويل ) : فلو كان بالدَّهنا حُرَيْثُ بنُ جابرٍ * لأصبح بحرٌ بالمفازة جاريا يعني حُريث بن جابر الحنفي . و مَعاليق : ضرب من التمر ، وقالوا : نخلة بعينها . قال الراجز « 5 » : لئن نجوتُ ونَجَتْ مَعاليقْ * من الدَّبا إني إذاً لمرزوقْ ويُروى : لئن نجوتُ ونجا المعاليقْ . و أَيافِث : موضع باليمن ، وقالوا أَنافِث . و أَثارِب : موضع بالشام . و مَعافر : موضع باليمن ، بفتح الميم والضمّ خطأ ، وإليه تُنسب الثياب المَعافريّة . قال أبو بكر : وكان الأصمعي يقول : لم تتكلّم العرب أو لم تعرف العرب واحداً لقولهم : تفرّق القومُ عَباديدَ وعَبابيدَ ، ولا تعرف واحد الشماطيط ، وهي القِطَع من الخيل ؛ والأساطير والأبابيل . وعرف ذلك أبو عُبيدة فقال : واحد الشماطيط شِمطاط ، وواحد الأبابيل إبِّيل « 6 » ، وواحد الأساطير إسطارة « 7 » . وقال آخرون : إنما جُمع سَطْر على أسطار ، ثم جُمع أسطار على أساطير . ويقال : جمع سَطْر أسْطُر وسُطور ، وأسطار جمع واحده سَطَر ، بفتح الطاء « 8 » . وقد قالوا : واحد الأبابيل إبَّوْل ، مثل عِجَّوْل وعجاجيل . باب ما تكلّموا به مصغّراً الخُلَيْقاء : ، وهي من الفرس كموضع العِرْنين من الإنسان . و العُزَيْزاء : فجوة الدُّبُر من الفرس . و الغُرَيْراء : طائر . و السُوَيْطاء : ضرب من الطعام . و الشُّوَيْلاء : موضع . و المُرَيْطاء : جلدة رقيقة بين السُّرّة والعانة . و الهُيَيْماء : موضع .

--> ( 1 ) سبق إنشاد البيتين ص 693 ؛ وفيه : الخُرْسُ والإعذارُ . . . ، بالرفع . ( 2 ) البيت لمهلهل ، وقد سبق تخريجه ص 635 . ( 3 ) البيت للمتلمّس ، كما سبق ص 1191 و 1202 . ( 4 ) ط : « وليس بثَبْث » . ( 5 ) البيتان لأخي معمر بن دلجة ، كما سبق ص 940 . ( 6 ) في مجاز القرآن 2 / 312 : « وجاءت الطير أبابيل من هاهنا وهاهنا ، ولم نر أحداً يجعل لها واحداً » . ( 7 ) مجاز القرآن 1 / 189 . ( 8 ) في التاج ( سطر ) : « قال شيخنا : ظاهره أن أسطاراً جمع سَطْر المفتوح وليس كذلك . . . بل هو جمع لسَطَر المحرّك كأسباب وسبَبَ » .